معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
299
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
هذا الّذي أحمد المختار والده * صلّى عليه الهى ما جرى القلم لو يعلم الرّكنُ من قد جاء يلثمه * لخرَّ يلثمُ منه ما وطى القدم هذا عليٌّ رسول اللَّه والده * أمست بنور هداه تهتدي الأُمم هذا الّذي عمّه الطيّار جعفر * والمقتول حمزة ليث حُبّه قسمٌ هذا ابن سيّدة النسوان فاطمة * وابن الوصيّ الّذي في سيفه نقم إذا رأته قريش قال قائلها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يُمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم وليس قولك : من هذا ؟ بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم يُنمى إلى ذروة العزِّ الّتى قصرت * عن نيلها عرب الاسلام والعجم يُغضي حياءً ويُغضى من مهابته * فما يكلّم إلّا حين يبتسم ينجاب نور الدُّجى عن نور غرَّته * كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم بكفّه خيزران ريحه عبقٌ * من كف أروع في عرنينه شمم ما قال : « لا » قطّ إلّا في تشهده * لولا التشهّد كانت لاؤه نعم مشتقّة من رسول اللَّه نبعته * طابت عناصره والخيم والشيمُ حمّال أثقال أقوام إذا فُدحوا * حلو الشمائل تحلو عنده نعم إن قال قال بما يهوى جميعهم * وإن تكلّم يوماً زانه الكلمُ هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجدِّه أنبياء اللَّه قد ختموا اللَّه فضَّلهُ قدماً وشرّفه * جرى بذاك له في لوحه القلمُ من جدُّه دان فضل الأنبياء له * وفضل أُمّته دانت لها الأُمم عمَّ البريّة بالإحسان وانقشعت * عنها العماية والإملاق والظلم كلتا يديه غياث عمَّ نفعهما * يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * يزينه خصلتان : الحلمُ والكرمُ لا يُخلف الوعد ميموناً نقيبته * رحب الفناء أريب حين يُعترمُ